إعراب سورة الأنعام، الآية ١٣

سورة الأنعام · مكية · الآية ١٣

۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِى ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافية

اللام

حرف جر و

الهاء

ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم

مجرور
ما

اسم موصول مبتدأ مؤخر

سكن

فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد

في الليل

جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل سكن

مجرور
الواو

عاطفة

النهار

معطوف على الليل مجرور

مجرور
الواو

عاطفة

هو

ضمير منفصل مبتدأ

السميع

خبر مرفوع

مرفوع
العليم

خبر ثان مرفوع.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافية اللام حرف جر و الهاء ضمير في

محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم ما اسم موصول مبتدأ مؤخر سكن فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد في الليل جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل سكن١، الواو عاطفة النهار معطوف على الليل مجرور[2]، الواو عاطفة هو ضمير منفصل مبتدأ السميع خبر مرفوع العليم خبر ثان مرفوع.جملة «له ما سكن…» لا محلّ لها استئنافيّة[3].وجملة «سكن» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة «هو السميع .... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

1. الاكتفاء بأحد الضدين: في قوله تعالى «ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ» كما في قوله تعالى «سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ» والتقدير ما سكن وتحرك وإنما اكتفى بالسكون عن ضده دون العكس لأن السكون أكثر وجودا وعاقبة كل متحرك السكون. ولأن السكون في الغالب نعمة لكونه راحة ولا كذلك الحركة.

الهوامش

  1. جاءت الفاء زائدة لأن زيادتها في الخبر غير ممتنعة على رأي الجمهور، أو لأن (الذين) فيه مشابهة للشرط فاقتضى ربط خبره بالفاء.

آياتٌ ذات صلة