إعراب سورة الأنعام، الآية ١٢١

سورة الأنعام · مكية · الآية ١٢١

وَلَا تَأْكُلُوا۟ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسْقٌۭ ۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَٰدِلُوكُمْ ۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٢٠ إلى ١٢١

هذا الإعراب مشترك للآيات ١٢٠ إلى ١٢١. انظر الإعراب الكامل في الآية ١٢٠.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافية

ذروا

فعل أمر مبني على حذف النون…والواو فاعل

مبني
ظاهر

مفعول به منصوب

منصوب
الإثم

مضاف إليه مجرور

مجرور
الواو

عاطفة

باطن

معطوف على ظاهر منصوب و

منصوب
الهاء

مضاف إليه

إن

حرف مشبه بالفعل-ناسخ-

الذين

اسم موصول مبني في محلّ نصب اسم إن

منصوب
يكسبون

مضارع مرفوع…والواو فاعل

مرفوع
الإثم

مفعول به منصوب

منصوب
السين

حرف استقبال

يجزون

مضارع مبني للمجهول مرفوع…والواو نائب الفاعل

مرفوع
الباء

حرف جر

ما

اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (يجزون)

مجرور
كانوا

فعل ماض ناقص مبني على الضم…والواو اسم كان

مبني
يقترفون

مثل يكسبون.

الواو

عاطفة

لا

ناهية جازمة

تأكلوا

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل

مجزوم
الواو

استئنافية

إن

مثل الأول و

الهاء

ضمير في محلّ نصب اسم إن

منصوب
اللام

للتوكيد

فسق

خبر مرفوع

مرفوع
الواو

استئنافية

إن

مثل الأول

الشياطين

اسم إن منصوب

منصوب
اللام

مثل الأول

يوحون

مثل يكسبون

إلى أولياء

جار ومجرور متعلق ب (يوحون)

مجرور
هم

ضمير مضاف إليه

اللام

لام التعليل

يجادلوا

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون…والواو فاعل و

منصوب
كم

ضمير مفعول به.والمصدر المؤول

أن يجادلوا

في محلّ جر باللام متعلق ب (يوحون)

مجرور
الواو

عاطفة

إن

حرف شرط جازم

أطعتم

فعل ماض مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط…

مجزوم
وتم

ضمير فاعل و

الواو

زائدة إشباع حركة الميم و

هم

ضمير مفعول به

إنّكم لمشركون

مثل إنه لفسق، وعلامة رفع الخبر الواو.

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافية ذروا فعل أمر مبني على حذف النون…والواو فاعل ظاهر مفعول به منصوب الإثم مضاف إليه مجرور الواو عاطفة باطن معطوف على ظاهر منصوب و الهاء مضاف إليه إن حرف مشبه بالفعل ناسخ- الذين اسم موصول مبني في محلّ نصب اسم إن يكسبون مضارع مرفوع…والواو فاعل الإثم مفعول به منصوب السين حرف استقبال يجزون مضارع مبني للمجهول مرفوع…والواو نائب الفاعل الباء حرف جر ما اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب يجزون١، كانوا فعل ماض

ناقص مبني على الضم…والواو اسم كان يقترفون مثل يكسبون.جملة «ذروا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «إن الذين…» لا محلّ لها تعليلية.وجملة «يكسبون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة «سيجزون…» في محلّ رفع خبر إن.وجملة «كانوا يقترفون» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة «يقترفون» في محلّ نصب خبر كانوا.الواو عاطفة لا ناهية جازمة تأكلوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل مما لم يذكر اسم الله عليه مرّ إعراب نظيرها١، الواو استئنافية إن مثل الأول و الهاء ضمير في محلّ نصب اسم إن اللام للتوكيد فسق خبر مرفوع الواو استئنافية إن مثل الأول الشياطين اسم إن منصوب اللام مثل الأول يوحون مثل يكسبون إلى أولياء جار ومجرور متعلق ب يوحون، و هم ضمير مضاف إليه اللام لام التعليل يجادلوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون…والواو فاعل و كم ضمير مفعول به.والمصدر المؤول أن يجادلوا في محلّ جر باللام متعلق ب يوحون.

الواو عاطفة إن حرف شرط جازم١أطعتم فعل ماض مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط…وتم ضمير فاعل و الواو زائدة إشباع حركة الميم و هم ضمير مفعول به إنّكم لمشركون مثل إنه لفسق، وعلامة رفع الخبر الواو.وجملة «لا تأكلوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ذروا.وجملة «يذكر اسم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة «إنه لفسق» لا محلّ لها استئنافية[2].وجملة «إن الشياطين.» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة «يوحون» في محلّ رفع خبر إن.وجملة «يجادلوكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أن.وجملة «إن أطعتموهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن الشياطينوجملة «إنكم لمشركون» لا محلّ لها جواب قسم مقدر…وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

ظاهر،اسم فاعل من ظهر الثلاثي، وزنه فاعل.باطن،اسم فاعل من بطن الثلاثي، وزنه فاعل.يوحون،فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يوحيون

بضم اليائين، استثقلت الضمة على الياء الثانية فسكنت، ونقلت الحركة إلى الحاء إعلال بالتسكين ثم حذفت الياء لمجيئها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح يوحون،وزنه يفعون.

الفوائد

1. هذه الآية هي موضع خلاف لا ينتهي بين الفقهاء من جهة حكم التحليل والتحريم.وبين النحاة حول هذه الواو والتي بسببها نشب الخلاف بين الفقهاء.وحصيلة هذا الخلاف ما يلي:أ الشعبي وابن سيرين ومالك يرون التحريم سواء ترك التسمية عمدا أو سهوا.ب الثوري وأبو حنيفة فرقوا بين الحالتين: فقالوا إن ترك التسمية عامدا حرمت وإن تركها ناسيا حلّت.ج الشافعي وأحمد بن حنبل قالا تحل الذبيحة سواء ترك التسمية عامدا أو ناسيا.وتعليل ذلك لديهما أن الواو ليست عاطفة وإنما هي حالية، فيحرم الأكل في حاله كونه فسقا فقط فتخيّر عصمك الله من الزلل.وإن كنت من هواة التحقيق فارجع إلى كتب الفقه ففيها ما تطمح إلى تحقيقه.

الهوامش

  1. (ما) قد يكون حرفا مصدريا، والمصدر المؤول في محلّ جر، وقد يكون نكرة.

آياتٌ ذات صلة