إعراب سورة الأنعام، الآية ١١٧
سورة الأنعام · مكية · الآية ١١٧
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١١٦ إلى ١١٧
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
حرف شرط جازم
مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
مجزوممفعول به منصوب
منصوباسم موصول مبني في محلّ جر مضاف إليه
مجرورجار ومجرور متعلق بمحذوف صلة الموصول
مجرورمضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل و
مجزومضمير مفعول به
جار ومجرور متعلق ب (يضلّوك)
مجرورلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورنافية
مضارع مرفوع…والواو فاعل
مرفوعأداة حصر
مفعول به منصوب
منصوبعاطفة
نافية
ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمثل الأولى
مثل يتبعون.
حرف مشبه بالفعل-ناسخ-
اسم إن منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه
ضمير فصل لا عمل له يفيد التوكيد
خبر إن مرفوع
مرفوعاسم موصول مبني في محلّ نصب على نزع الخافض أي هو أعلم بمن يضل
منصوبمضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد
مرفوعجار ومجرور متعلق ب (يضل)
مجرورضمير مضاف إليه
عاطفة
ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع
مرفوعخبر المبتدأ مرفوع
مرفوعجار ومجرور متعلق بأعلم، وعلامة الجر الياء.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة إن حرف شرط جازم تطع مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت أكثر مفعول به منصوب من اسم موصول مبني في محلّ جر مضاف إليه في الأرض جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة الموصول يضلّوا مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف النون…والواو فاعل و الكاف ضمير مفعول به عن سبيل جار ومجرور متعلق ب يضلّوك، الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور إن نافية يتّبعون مضارع مرفوع…والواو فاعل إلا أداة حصر الظن مفعول به منصوب الواو عاطفة إن نافية هم ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ إلا مثل الأولى يخرصون مثل يتبعون.جملة «تطع…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تمت في الآية السابقة.وجملة «يضلّوك…» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.وجملة «يتبعون…» لا محلّ لها استئنافية[1].وجملة «إن هم إلاّ يخرصون» لا محلّ لها معطوفة على جملة يتبعون.وجملة «يخرصون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.إن حرف مشبه بالفعل ناسخ- ربّ اسم إن منصوب و الكاف ضمير مضاف إليه هو ضمير فصل[2]لا عمل له يفيد التوكيد أعلم خبر إن مرفوع من اسم موصول مبني في محلّ نصب على نزع الخافض أي هو أعلم بمن يضل[3]، يضل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد عن سبيل جار ومجرور متعلق ب يضل،و الهاء ضمير مضاف إليه الواو عاطفة هو ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع أعلم خبر المبتدأ مرفوع بالمهتدين جار ومجرور متعلق بأعلم، وعلامة الجر الياء.وجملة «إن ربك…أعلم» لا محلّ لها معطوفة استئنافيّة.وجملة «يضلّ…» لا محلّ لها صلة الموصول من.
وجملة «هو أعلم…» في محلّ رفع معطوفة على خبر إن لفظا أو جملة.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
تطع،فيه إعلال لمناسبة الجزم حيث التقى ساكنان هما عين الفعل ولامه، فحذفت عين الفعل، وزنه تفل بكسر الفاء.الظن،مصدر سماعي لفعل ظن يظن باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون.
الفوائد
1. «إن» النافية: تنفي الماضي مثل «ان جاء الا أنتم» وتنفي الحال نحو «إِنْ هُمْ إِلاّ يَخْرُصُونَ».وتدخل على الفعل وعلى الاسم. وقد ورد المثالان في الآية المذكورة فتأمل.