إعراب سورة الأحزاب، الآية ٧٢
سورة الأحزاب · مدنية · الآية ٧٢
إِنَّا عَرَضْنَا ٱلْأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلْإِنسَٰنُ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومًۭا جَهُولًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٧٢ إلى ٧٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق ب (عرضنا)
عاطفة
حرف مصدريّ ونصب
مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب .. و
منصوبمفعول به
متعلّق ب (أشفقن) ..والمصدر المؤوّل
في محلّ نصب مفعول به عامله أبين.
منصوبالإعراب التفصيلي
على السموات متعلّق ب عرضنا، الفاء عاطفة أن حرف مصدريّ ونصب يحملنها مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب .. و ها مفعول به منها متعلّق ب أشفقن ..والمصدر المؤوّل أن يحملنها .. في محلّ نصب مفعول به عامله أبين.وجملة: «إنّا عرضنا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «عرضنا .. » في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «أبين…» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.وجملة: «يحملنها…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «أشفقن…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أبين ..وجملة: «حملها الإنسان» لا محلّ لها معطوفة على جملة أبين.وجملة: «إنّه كان…» لا محلّ لها اعتراضيّة للتعليل.وجملة: «كان ظلوما…» في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
التمثيل: في قوله تعالى «إِنّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها» لما بين عظم شأن طاعة الله ورسوله، ببيان عظم شأن ما يوجبها من التكاليف الشرعية، وصعوبة أمرها بطريق التمثيل، من الإيذان بأن ما صدر عنهم من الطاعة وتركها، صدر عنهم بعد القبول والالتزام. وعبر عنها بالأمانة.
الفوائد
الأمانة:قال ابن عباس: أراد الله بالأمانة الطاعة والفرائض التي عرضها الله على عباده. عرضها على السموات والأرض والجبال، على أنهم إذا أدوها أثابهم، وإن ضيعوها عذبهم. وقال ابن مسعود: الأمانة أداء الصلوات، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، وصدق الحديث، وقضاء الدين، والعدل في المكيال والميزان، وأشد من هذا كله الودائع، وقيل: جميع ما أمروا به ونهوا عنه.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أدّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك.