إعراب سورة الذاريات، الآية ٢٣
سورة الذاريات · مكية · الآية ٢٣
فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ إِنَّهُۥ لَحَقٌّۭ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٠ إلى ٢٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
واو القسم
مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم
مجرورلام القسم تفيد التوكيد وهي عوض من المزحلقة
حال من الضمير في حقّ، منصوبة
منصوبنكرة موصوفة في محلّ جرّ مضاف إليه .والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي هو نطقكم.
مرفوعالإعراب التفصيلي
الفاء عاطفة الواو واو القسم، ربّ مجرور بالواو متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم اللام لام القسم تفيد التوكيد وهي عوض من المزحلقة مثل حال من الضمير في حقّ، منصوبة١، ما نكرة موصوفة في محلّ جرّ مضاف إليه[2].والمصدر المؤوّل أنّكم تنطقون… في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي هو نطقكم.وجملة: «أقسم بربّ السماء» لا محلّ لها معطوفة على جملة في السماء رزقكم[3].وجملة: «انّه لحقّ…» لا محلّ لها جواب القسم.وجملة: «هو أنّكم تنطقون» في محلّ جرّ نعت ل ما.وجملة: «تنطقون» في محلّ رفع خبر أنّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
الله متكفل بالرزق ..عن الأصمعي أنّه قال: أقبلت من جامع البصرة، فطلع أعرابي على قعود ولد الجمل فقال من الرجل؟ فقلت: من بني أصمع، قال: ومن أين أقبلت؟ قلت: من موضع يتلى فيه كلام الله عز وجل، فقال: اتل عليّ، فتلوت: والذاريات، فلما بلغت {وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ} قال: حسبك، فقام إلى ناقته، فنحرها ووزّعها على من أقبل وأدبر، وعمد إلى سيفه وقوسه فكسرهما ووليّ؛ فلما حججت مع الرشيد، وطفقت أطوف، فإذا أنا بمن يهتف بى بصوت رقيق، فالتفت، فإذا أنا بالأعرابي، قد نحل واصفرّ فسلم عليّ، واستقرأ السورة، فلما بلغت الآية صاح وقال: قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، ثم قال: وهل غير هذا؟ فقرأت: فورب السماء والأرض إنه لحق،فصاح وقال: يا سبحان الله من ذا الذي أغضب الجليل حتّى حلف، لم يصدقوه حتّى حلف، قالها ثلاثا، وخرجت معها نفسه.
الهوامش
- أو متعلّق بخبر لمبتدأ محذوف بدلالة آيات المذكور.