إعراب سورة الدخان، الآية ٩
سورة الدخان · مكية · الآية ٩
بَلْ هُمْ فِى شَكٍّۢ يَلْعَبُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
للإضراب الانتقاليّ
متعلّق بخبر المبتدأ
حكم اتخاذ الرحمن ولدا. وكقوله تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ؟ بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ}.وإما أن تفيد الانتقال من غرض إلى آخر، كقوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّى. وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى. بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا} و {لَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ} وهي في ذلك كله حرف ابتداء لا عاطفة على الصحيح. وإن تلاها مفرد فهي عاطفة، ثم إن تقدمها أمر أو إيجاب:
فما قبلها لا يحكم عليه بشيء، ويثبت الحكم لما بعدها. وإن تقدمها نفي أو نهي: فهي لتقرير ما قبلها على حالته وجعل ضده لما بعده، نحو «ما قام زيد بل عمرو» و «لا يقم زيد بل عمرو». وتزاد قبلها «لا» لتوكيد الإضراب بعد الإيجاب، كقول الشاعر:وجهك البدر لا بل الشمس لو لم…يقض للشمس كسفة أو أفولوإذا وقعت بعد النفي تؤكد تقرير ما قبلها.
الإعراب التفصيلي
بل للإضراب الانتقاليّ في شكّ متعلّق بخبر المبتدأ هم ..جملة: «هم في شكّ…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يلعبون…» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ هم ### فوائد بلورد في هذه الآية قوله تعالى {بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ} ف بل حرف إضراب، ومعنى الإضراب أن تنفي الحكم عما قبلها، وتثبته لما بعدها، مثل: جاء زيد بل عمرو. وسنوضح شيئا مما يتعلق بها:1 -هي حرف إضراب، فإن تلاها جملة، كان معنى الإضراب، إما الإبطال كقوله تعالى: {وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ، بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ} أي بل هم عباد، وقد أبطلت بل حكم اتخاذ الرحمن ولدا. وكقوله تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ؟ بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ}.وإما أن تفيد الانتقال من غرض إلى آخر، كقوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّى. وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى. بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا} و {لَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ} وهي في ذلك كله حرف ابتداء لا عاطفة على الصحيح.2 -وإن تلاها مفرد فهي عاطفة، ثم إن تقدمها أمر أو إيجاب: كاضرب زيدا بل عمرا و قام زيد بل عمرو فما قبلها لا يحكم عليه بشيء، ويثبت الحكم لما بعدها.3 -وإن تقدمها نفي أو نهي: فهي لتقرير ما قبلها على حالته وجعل ضده لما بعده، نحو «ما قام زيد بل عمرو» و «لا يقم زيد بل عمرو».4 -وتزاد قبلها «لا» لتوكيد الإضراب بعد الإيجاب، كقول الشاعر:وجهك البدر لا بل الشمس لو لم…يقض للشمس كسفة أو أفولوإذا وقعت بعد النفي تؤكد تقرير ما قبلها.