إعراب سورة الدخان، الآية ٤٣

سورة الدخان · مكية · الآية ٤٣

إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤٣ إلى ٥٠

إعراب المفردات كلمةً كلمة

كالمهل

متعلّق بخبر ثان ل (إنّ)

في البطون

متعلّق ب (يغلي)

كغلي

متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي غليا كغلي الحميم.

الإعراب التفصيلي

كالمهل متعلّق بخبر ثان ل إنّ١، في البطون متعلّق ب يغلي، كغلي متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي غليا كغلي الحميم.جملة: «إنّ شجرة الزقّوم…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يغلي…» في محلّ نصب حال من المهل

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

46غلى: مصدر سماعيّ للثلاثيّ غلى يغلي باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون 49 ذق: فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون أصل ذوق حذفت الواو لالتقاء للساكنين

البلاغة

1. التشبيه: في قوله تعالى «إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ، كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ».حيث شبه الزقوم بالنحاس المذاب بفعل النار، وهو مهل، لأنه يمهل في النار حتى يذوب، وهم يصفون كلّ مذموم من الطعام بأنه يغلي في البطون حقيقة، وإنما هو المجاز، كما تقول: الحقد يغلي في قلبه، والعداوة تغلي في صدره.2 -الاستعارة المكنية التخييلية: في قوله تعالى «ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ».حيث شبه العذاب بالشيء المائع، ثم خيّل له بالصب، كقوله:صبّت عليه صروف الدّهر من صبب. وكقوله تعالى «أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً» فذكر العذاب معلقا به الصب، مستعارا له، ليكون أهول وأهيب.3 -فن التهكم: في قوله تعالى «ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ» وهذا الفن هو: عبارة عن الإتيان بلفظ البشارة في موضع النذارة، والوعد في مكان الوعيد، تهاونا من القائل بالمقول له، واستهزاء به؛ وهو أغيظ للمستهزأ به وأشد إيلاما له.حيث جاءت هذه الآية الكريمة على سبيل الهزء والتهكم بمن كان يتعزز ويتكرم على قومه.

الهوامش

  1. أو من مولى الأول.
  2. أو ضمير منفصل مبتدأ خبره العزيز، والجملة خبر إنّ .. ويجوز أن يكون مستعارا لمحلّ النصب توكيدا لاسم إنّ.

آياتٌ ذات صلة