إعراب سورة الدخان، الآية ٣١
سورة الدخان · مكية · الآية ٣١
مِن فِرْعَوْنَ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَالِيًۭا مِّنَ ٱلْمُسْرِفِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٠ إلى ٣٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
بدل من العذاب بإعادة الجارّ
متعلّق بخبر ثان ل (كان)
الإعراب التفصيلي
من فرعون بدل من العذاب بإعادة الجارّ من المسرفين متعلّق بخبر ثان ل كان وجملة: «إنّه كان عاليا…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
وردت ما في الآية الكريمة بقوله تعالى: {وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ} و ما هنا تحتمل وجهين: إما أن تكون موصولة، وإما أن تكون نكرة موصوفة بمعنى شيء وفي الحالتين هي مفعول به، والجملة بعدها صلة الموصول في الحالة الأولى، وصفة في الحالة الثانية. وقد بين ابن هشام هذه الناحية فقال: في قولنا: أعجبني ما صنعت، يجوز فيه كون ما بمعنى الذي، وكونها نكرة موصوفة، وعليها فالعائد محذوف، تقديره أعجبني ما صنعته، وكونها مصدرية، فلا عائد؛ وعلى هذا فالتقدير: أعجبني الذي صنعت، أو شيئا صنعت، أو صنعك. وقد وردت هذه الأوجه الثلاثة في قوله تعالى: {ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّا قَضَيْتَ} أي من الذي قضيت، أو من شيء قضيت، أو من قضائك.ويقول ابن هشام: ولا أعلمهم زادوا ما بعد الباء إلا ومعناها السبية.كما في قوله تعالى: {فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنّاهُمْ} {فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ}.أما من فأحيانا تحتمل الموصولة أو الموصوفة، كما في قوله تعالى: {وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ} والتقدير: ومن الناس الذي يقول، أو أحد يقول.